يعتبر هذا اليوم فرصة كبيرة للمهتمين بالجودة بجميع نظمها وأشكالها من المهنيين والمنشآت والمنظمات في شتى بقاع العالم للإحتفاء بما وصلوا إليه من إنجازات والعمل على زيادة الوعي عن كيفية قيام أساليب ونظم الجودة بعمل تغييرات محسوسة في نتائج الأعمال .
فليس بمستغرب أن يهتم العالم بموضوع الجودة وإتقان العمل أو ظهور منتجات تطابق المواصفات التي وضعت لتصميمها ، لذا تبنت الأمم المتحدة في عام 1990م بتخصيص يوم عالمي للجودة وذلك من أجل زيادة الوعي العالمي بأهيمة ونشر ثقافة الجودة في المنظمات ودول العالم والمساعدة على الإرتقاء بمستوى تلك الدول ، وسارت الدول المتقدمة على هذا المنهج حيث أصبحت تخصص يوم للجودة أو أسبوع للجودة ، وتم تحديد هذا اليوم بثاني خميس من شهر نوفمبر من كل عام ميلادي . ويوافق هذا العام 14 نوفمبر 2013
الموافق 11 محرم 1435 إن شاء الله.
